وقالت:
رفقا يا  قمرى،ماذا بك،لما هكذا تضطرب؟! تكاد أن تسقط من بين يدي،ما الذى أصابك؟!
رد قمرها قائلا:
فسماء قلبى ملبدة بغيمات الحزن فهاتى يداك الصغيرتان عانقينى بهما ،اغمرينى حتى تنقشع غيوم أحزانى فحتما بدفئهما ستشرق الشمس فى قلبى
*أم إياد* #خواطرى
#إيادمهند

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة