الإحساس الأروع ليس أن تحب أو تحيا وفقط لكن لابد أن تطمئن وترفل بالسلام وتجد أوطان وقلوب  آمنة،ولكى نحظى بالسلام فى الحب كما فى الوطن  لابد أن نكون حرائر مقاتلات بشراشة فى معركة الحب والحياة،فالوطن كالحب يستحق   أن نضحى من أجله لكى ننعم بالسلام ولا  يجب أن نعقد أي معاهدةسلام والسلام مع قلوبنا وحبنا  (ككامب ديفيد) تمنحنا سلام زائف مؤقت تجعلنا لا نجد السلام بل ملأجىء للهروب ومخابئ وخيام،فحين نسترد الوطن ونملكه ،حينها سنجد مرافئ البوح وعودة الروح من غربتها،وشواطئ آمنة ليست لجثثنا المسجاة بحثا عن وطن وحياة، بل للإستمتاع بجمالها بسلام
"أم إياد*#خواطرى
#إيادمهند

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة