شكرا جزيلا لكم مجلة مجالس الشعراء(*شذور الذهب*) على هذا التكريم الرائع فهذا من رقيكم ووافر عطائكم،تحياتى لكم أعضاء ومديري هذه المجلة الرائعة فهذا النص فعلا أعتز به: المرأة، ( المرأةالعربية) ذاك الكائن الخارق الذى عانى ويعانى فى محاولة إثبات كينونته منذ فجر الإنسانية،فى ظل الأوضاع الحالية فى دولنا العربية فهى تخوض مخاضات كثيرة وعليها أعباء كثر فهى تحمل هم أمة على عاتقها هذه هى المرأة العربية بطيئة السير وأحمالها ثقيلة،وقلبها يعتصره الوجع فكم فيه من ألم ،وقلبها يسبقها حتى يصل إلى نهاية الطريق ولسان حالها يقول: لها صبرا فهذه هى الحياة فلامعنى لها بدون ألم ولا معنى للألم بدون طموح رغم الجروح فهى تصرخ بهدوء حتى لايسمع أحد صوتها،هذا هو كبرياء الألم،فهى صوت الأمل فكيف تصرخ يأسا وكيف تتوقف وهى رفيقة الحياة،وكيف يرى حزنها؟! وهى التربيتة الحانية على رفيق دربها،فلابد لها من السير فهى تحمل هم أمة على عاتقها يبكى قلبها حتى يفرح من حولها ،تخفى جراحها حتى لا يتألم من حولها،عالمها أصابه الخراب لكنها هى الأمل وهى من تنفض الغبار وتصلح الخراب،هى الصوت الذى يقول: انهض وقاوم فأنت الذى لا تستسل...