وقالت:
يا الله عذرا
 فهذا  الليل عجبت منه فيقولون عنه هاديء لكنه يثرثر وجعا لايتركنا رغم صمته  ففيه تصرخ وتأن القلوب حزنا وكأن للأحزان قلبا لا تتسارع نبضاته إلا ليلا
فحادثتها النجوم قائلة لها:
حتى لوكنت وحيدة كالقمر ونحن وارتناغمامات الفراق وسحائب القدر
فلتتخذى من ظلام ليلك نورا تتشحى به بالرضا بكرم ربك،ومن ضعفك قوة بالله الذى يربت على كتف أمانينا ويهدى لها الأمل بأن صفاء الأمانى سينعكس واضحا جليا بأمر ربناالكريم
*أم إياد*#خواطرى
#إيادمهند

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة