أن تحب أحدهم هو أن تمرر أصابعك بخفة خلال روحه حتى تجد الجرح الأكبر في روحه وبرفق أسكب حبك في هذا الجرح (كيث ميلر)
فما بالكم إذا حاولنا أن نكون خفافا لا لنا و لا علينا لا نُؤذِي و لا نُؤذَى ، لا نَجرَحُ و لا نُجرَح ، لا نَهينُ و لا نُهان وأن نعبر على القلوب عبورًا خفيفًا ؛ لا نشقى بأحدٍ ولا يشقى بنا أحد وأن نعامل كل من يحيطنا برفق أهلنا، أولادنا،أزواجنا،أصدقائنا وكل أحبتنا، فالرفق أعلى درجات المحبة والعطاء(فعن عائشة رضى الله عنها قالت:قال رسولنا صل الله عليه وسلم:إذا أراد الله عز وجل بأهل بيت خير أدخل عليهم الرفق، رواه الإمام أحمد فى المسند ٦/٧١ ) ، ومن أسمائه - سبحانه - الرفيق، وهو مأخوذ من الرفق الذي هو التأني في الأمور، والتدرج فيها، وضده العنف الذي هو الأخذ فيها بشدة واستعجالٍ؛ فالله - تعالى - رفيق في أفعاله؛ حيث خلق المخلوقات كلها بالتدريج شيئًا فشيئًا، بحسب حكمته ورفقه، مع أنه قادر على خلقها دفعة واحدة، وفي لحظة واحدة.والرفق من الأخلاق السامية الرفيعة التي يتحلى بها كل من ملأ الله قلبه بالرحمة والشفقة على خلق الله سبحانه نباتا كان أو طائرا أوحيوانا،وألا نقهر أى إنسان كان فى حاجة إلينا محتاجا، فقيرا أو مسكينا
(وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:((إن الله يحب الرِّفق في الأمر كله))؛ متفق عليه.
وعن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ رواه مسلم٦٣٥/٤
وقال رسولنا الكريم مخاطبا أمنا عائشة رضي الله عنهاَ: إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ رواه مسلم)
*أم إياد*#خواطرى
#إيادمهند
ساعدنا يا الله أن نكون خفافا وأن نكون سبب فرحة لكل قلب وأن ننشر البسمة على وجوه أحبتنا وكل من يحتاج لها
وأن نحلق بين القلوب كالحمائم البيضاء تحمل أغصان زيتون خضراء بالحب والسلام والرفق
🍀 صباحكم رفق ومحبة وسلام يارب🍀
فما بالكم إذا حاولنا أن نكون خفافا لا لنا و لا علينا لا نُؤذِي و لا نُؤذَى ، لا نَجرَحُ و لا نُجرَح ، لا نَهينُ و لا نُهان وأن نعبر على القلوب عبورًا خفيفًا ؛ لا نشقى بأحدٍ ولا يشقى بنا أحد وأن نعامل كل من يحيطنا برفق أهلنا، أولادنا،أزواجنا،أصدقائنا وكل أحبتنا، فالرفق أعلى درجات المحبة والعطاء(فعن عائشة رضى الله عنها قالت:قال رسولنا صل الله عليه وسلم:إذا أراد الله عز وجل بأهل بيت خير أدخل عليهم الرفق، رواه الإمام أحمد فى المسند ٦/٧١ ) ، ومن أسمائه - سبحانه - الرفيق، وهو مأخوذ من الرفق الذي هو التأني في الأمور، والتدرج فيها، وضده العنف الذي هو الأخذ فيها بشدة واستعجالٍ؛ فالله - تعالى - رفيق في أفعاله؛ حيث خلق المخلوقات كلها بالتدريج شيئًا فشيئًا، بحسب حكمته ورفقه، مع أنه قادر على خلقها دفعة واحدة، وفي لحظة واحدة.والرفق من الأخلاق السامية الرفيعة التي يتحلى بها كل من ملأ الله قلبه بالرحمة والشفقة على خلق الله سبحانه نباتا كان أو طائرا أوحيوانا،وألا نقهر أى إنسان كان فى حاجة إلينا محتاجا، فقيرا أو مسكينا
(وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:((إن الله يحب الرِّفق في الأمر كله))؛ متفق عليه.
وعن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ رواه مسلم٦٣٥/٤
وقال رسولنا الكريم مخاطبا أمنا عائشة رضي الله عنهاَ: إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ رواه مسلم)
*أم إياد*#خواطرى
#إيادمهند
ساعدنا يا الله أن نكون خفافا وأن نكون سبب فرحة لكل قلب وأن ننشر البسمة على وجوه أحبتنا وكل من يحتاج لها
وأن نحلق بين القلوب كالحمائم البيضاء تحمل أغصان زيتون خضراء بالحب والسلام والرفق
🍀 صباحكم رفق ومحبة وسلام يارب🍀

تعليقات
إرسال تعليق